الجمعة، 12 أكتوبر 2012

بدأت مدرستي،لولولولولولولييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي!


  بدأت المدرسة ! أنا مبسووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووطة!
اليوم كان أول يوم في المدرسة ،يومي المفضل في السنة كلها ! أخيرًا عدت الي مدرستييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي!
قابلت بطيخة و أماني و أية و كريستين و حسين و أحلام و مرنا و أمير و سامي ،أما  فيكتور فقال لي سامي أنه مازال مسافرًا و لم يعد بعد ،أوحشني فيكتور جدًا رغم كل ما كان يفعله في و في كريستين و مرنا و استاذة بسمة ،أريد أن أراه جدًا ،وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!
ماما صممت أن تبقي معي حتي أصعد الي الفصل مثل كل عام ،أكره أن تعاملني ماما كطفلة و لكني أحب أن تبقي ماما معي مثل كل عام . ماما سلمت علي استاذة نور و استاذة فاطمة  و استاذة عصمت و أخذت تسأل عن فصلي كثيرًا ، ماما كانت تريد أن تغير لي الفصل كما كانت  تحاول كل عام و لكني لا أريد أن أترك استاذة بسمة و لا أصدقائي ، و قلت لاستاذة بسمة ذلك ، فأقنعت ماما أن أبقي معها ،كم أحب استاذة بسمة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أول حصة كانت علوم ، مدرسة العلوم الجديدة تبدو لطيفة ، و قالت لنا أنها ستجعلنا نسألها بحرية أي سؤال نريده عن العلوم ،أي شيء يحيرنا حتي في حياتنا العادية .و سألتنا عن أسمائنا و قالت أن اسمها هو "ملك".إنه أول عام لها في التدريس ،لذلك ماما لا تثق فيها و لكني لا أؤمن بذلك ،أنا أري أن استاذة ملك مدرسة لطيفة ، و مرنا  سعيدة جدًا بها ، و تقول أنها مبسوطة أنها ستجد مدرسة تجيبها عن أسئلتها الكثيرة عن العلوم . مرنا لأجل حلمها أن تصير عالمة عالمية و تحصد نوبل ،تقرأ كثيرًا عن العلوم ، و لا تفهم كل ما تقرأه لذلك هي سعيدة أن استاذة ملك ستشرحه لها.
جاءنا مدرس حساب جديد بدلاً من استاذة عصمت المفترية ،هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!مدرسنا الجديد اسمه استاذ ماجد .استاذ ماجد طيب جدًا و مزح معنا كثيرًا طوال الحصة ، و سألنا إن كنا نحب الحساب .مرنا و كريستين و حسين و أية و سامي قالوا أنهم يحبونه ،أما أنا و أمير و أماني قلنا أننا لا نحبه .استاذ ماجد قال لنا أنه –إن شاء الله- سيجعلنا نحب الحساب جدًا جدًا جدًا.
استاذة بسمة كانت جميلة و ظريفة و مبتسمة كما هي دائمًا ، و أعطيتها رسالتي اليها مطوية بعد الحصة ، و هي ابتسمت لي و قالت :" سأقرأ الرسالة و أري إن كنت قد أخطأتِ كالعادة في الإملاء أم لا ، ثم أرد عليك في رسالة اّخري !"و أعطيتها أيضًا دفتر يومياتي و ورقي الملون لتقرأ كل ما دونته في إجازتي ، أنا متشوقة جدًا لرد استاذة بسمة ، أنا متحمسة ! متحمسة! متحمسة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
استاذة بسمة أخذتنا اليوم الي المكتبة و أعطتنا حصتي الللغة العربية اليوم قراءة ، اخترت أنا قصة من قصص (المغامرون الخمسة ) من مكتبة المدرسة و قرأتها ، و مرنا اختارت كتاب علوم فيه صور جميلة و ملونة ، و أمير و سامي اختارا كتاب نكات أخذا يقرأن فيه ، و حسين اختار كتاب عن الاّلات الموسيقية ، و أية اختارت كتاب (تفسير قراّن ) صغير ، و كريستين اختارت ترجمة رواية ( قصة مدينتين) و بطيخة اختار كتابًا عن كرة القدم.استاذة بسمة جلست بجوارنا و أخذت تقرأ في رواية جلبتها معها ،لم استطع أن أقرأ اسمها ؛لأن استاذة بسمة كانت في اّخر الطاولة و كان يحجبها عني بطيخة ، أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!
اّخر حصتين في اليوم كانا موسيقي ، استاذ جورج كان موجودًا و لكن استاذة أحلام لم تكن موجودة اليوم في الحصة . استاذ جورج أعطانا ورق أغنية جديدة لنحفظها ، أعطانا ورق اغنية ( علي صوتك) .أحب هذه الأغنية جدًا كنت أسمعها كثيرًا و أنا صغيرة ، و أخيرًا سأغنيها في المدرسة.استاذ جورج قال أننا سنغنيها معًا كلنا و لن يكون هناك غناء فردي فيها.أحب صوتنا عندما يكون واحدًا ، حتي و إن كان نشازًا كما تقول استاذة أحلام !
استاذة بسمة اختارت اللون الأخضر للغة العربية ،العام الماضي اختارت اللون الأحمر ، أنا أحب هاذين اللونين .استاذ ماجد اختار اللون الأصفر و استاذة ملك اختارت اللون الأحمر.أنا مبسوووووووووووووووووووووووووووووطة ؛لأني أخيرًا عدت إلي مدرستييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي و أصدقائي و استاذة بسمة ، و لكن ماما ياعيني مغتاظة ؛لأنها ستتعب في شراء الكراسات و تجليدها معي ،مسكينة ماما حقًا!




الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

نحن في إعلان


     نحن ظهرنا في إعلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان!
            ظهرت مع فصلي كله و استاذة بسمة في إعلان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنا و بطيخة و أحلام و حسين و كريستين و قيكتور و أماني و أية و أمير و سامي و مرنا و استاذة بسمة و كل الفصل في إعلان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و نحن جالسون في حصة العربي دخلت علينا استاذة ابتسام و معها شاب و فتاة يبدوان في الجامعة و يحملان كمرا ( استاذة بسمة قالت لنا أن كاميرا يعني كمرا بالعربية!) كبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة جداً و حقيبة كحقيبة مدرستي و لكنها سوداء( أكره اللون الأسود) و ليس فيها رسومات جميلة مثل حقيبتي ( حقيبة كئيبة!) .
       قالت استاذة ابتسام أنهما يدرسان في كلية إعلام و يعملان في التليفزيون و يريدان أن يصورانا في إعلان (علشان بحب مصر) ! كلنا فرحنا جداً ، و قفذنا ، حتي أمير قفذ صائحاً:" سنظهر في التليفيزيووووووووووووووووووووووووووووووون". ضحكت استاذة بسمة و نظرت الي أمير نظرة مبتسمة  ، أظنها كانت تريد أن تقول لأمير ما كنت أريد أن أقوله :"فضحتنا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
         سرنا خلف الشاب و الفتاة واستاذة ابتسام و استاذة بسمة صفاًَ واحداً ، و استاذة بسمة تبتسم لنا .كانت مرنا و أية خائقتين جداً و قلقتين ، قالت لي مرنا أنها خائفة من أن تظهر بشكل سيء في التليفزيون ، و أية كانت علي وشك البكاء من قلقها ( بصراحة كنت قلقة قليلاً ، و لكن كنت متحمسة جداً!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سأظهر في التلفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز! ستراني ماما و خالتي و وحيد و غادة و خالد و بابا و عمو أشرف و أصدقاء ماما ،سيراني ملايين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
قلقت علي مرنا و أية من شدة خوفهما ، و لكن مجموعة البطة دائماً هنا! بطيخة و أمير و سامي و فيكتور بقوا يجرون و يمثلون أمامنا كيف سيبدون في التلفاز حتي ضحكت  مرنا و أية و لم تشعرا بالقلق ، أحب مجموعة البطة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
         بدأنا التصوير ، و أخذا ينظماننا حتي نقف القصار في الأمام و الطوال في الخلف ، و استاذة بسمة وقفت في منتصفنا ( قالت أنها تريد أن تكون وسطنا جميعاً! كم أحب استاذة بسمة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!).
         طلب منا الشاب أن نقول :" علشان بنحب مصر ، سنذاكر". و بدأت الفتاة في التصوير ، و لكن استاذة بسمة خرجت من وسطنا و قالت مبتسمة أننا لن نقول كلاماً محفوظاً و أننا سنقول ما نشعر به تجاه زرعتي بصدق . و سألتنا مبتسمة :" أليس هذا صحيح  ؟" لم أكن أريد ألا أظهر في الاعلان، أو ألا تراني ماما في الاعلان و لكني كنت أعلم أن استاذة بسمة محقة و أنني لا أريد أن أحفظ كلاماً  عن زرعتي و أردده ، زرعتي هكذا لن تكون سعيدة بي ، و ستعتبرني أكذب عليها ، و أنا لا أكذب علي زرعتي أبداً.
     و لذلك رددت مع الجميع : " صحيح!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
قالت الفتاة أننا يجب أن نقول الكلام المكتوب ؛لأنه واحد في كل الإعلانات ( أنحن بغبغانات ؟أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!)
  قالت استاذة بسمة أنها يمكن أن تصور أي فصل اّخر و لكنها ابتسمت و قالت :" و لكن اسأليهم أولاً ربما يكون كلامهم أجمل كثيراً من النص المحفوظ ." و نظرة الينا و نحن مازلنا نقف في نفس الترتيب مبتسمة و قالت :" كل واحد يقول لي ماذا يريد أن يقول بالترتيب  في جملة واحدة، ابدأ يا حسين."
      قال حسين :" أنا أؤمن أن بلادي ستتقدم بعلمنا و بجدنا و لكن أيضاً عندما نشعر بالعدالة."( يا سلام علي النضج!)
كل منا قال كلاماً جميلاً أعجبهم و أنا قلت:" مصري كزرعتي تماماً ، سأظل أسقيها حتي تنمو و أحلم و أعمل حتي تصير أعلي زروع العالم ، فأنا أحبها جداً و هي حتماً تحبنا جميعاً ، و تشعر بنا و تفرح عندما نسقيها ، و تحزن عندما ننساها."
ابتسمت استاذة بسمة عندما انتهينا و نظرت نحو استاذة ابتسام ( كانت استاذة ابتسام مبتسمة أصلاً!) و قالت الفتاة :" حسناً ، لن نسجل النص ، و لكن اتفقوا علي شيء تقولونه جميعاً."
         عادت استاذة بسمة و وقفت وسطنا ثانية و ابتسامتها كبيرة و قالت لنا بصوت منخفض :" ماذا تريدون أن تقولوا ؟" اقترحنا اقتراحات كثيرة و لكن في النهاية استقرينا و لم نرض أن نخبر الشاب علي ما سنقوله . أظن الفتاة غضبت جداً منا ، "لماذا غضبت ؟"
          و عندما بدأت الفتاة و عدت (ثلاثة ، اثنين ،واحد) كان قلبي يخفق بقوة و كانت مرنا بجواري و يدها باردة فأمسكت بها ، و صحنا كلنا في نفس واحد :"  نحب مصر و لن نتركها و سنجعلها (رفعنا صوتنا جداً) أعلي زروع العالم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!".
ثم قفذنا جميعاً في الهواء و نحن نضحك ، مع استاذة بسمة ( القفذة كانت اقتراح أمير طبعاً!!!)
           نظرت إلينا الفتاة و هي علي وشك الانفجار ( لماذا غضبت؟) و لكن الشاب ابتسم لنا جداً !
     علي عموم الشاب أكد لنا أننا سنظهر في التلفاز  و أنهم سيذيعون الاعلان ، و لكن الأهم أننا قلنا ما في قلوبنا و أنني لم أكذب علي زرعتي أبداً. ظهرنا في الإعلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان!     

     

     

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

ردي علي استاذة بسمة


استاذة بسمة ،
 أنا أبكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي!
أجل أنا أبكي ، و دموعي تنهمر! أنا لا أبكي في العادة ، و لكني الاّن أبكي جدًا جدًا جدًا ، و لا استطيع التوقف .أنا أبكي لأجل كلماتكِ ،أنا أحبكِ جدًا ، و أحبكِ أكثر كل ما عرفتكِ أكثر ،أنت جميلة جدًا ،ربما أجمل انسانة قابلتها ، و أنا أحبكِ جدًا ، و لا استطيع أن أصف كيف أحبكِ جدًا.أنتِ جميلة ،و صافية و ملونة.
      أنا أبكي ؛لأنكِ هززت مشاعري جدًا.حلمكِ جميل جدًا مثلكِ،حلمكِ رائع.نحن حلمكِ ، و أنا أعدكِ ألا أخذلكِ أبدًا ، أعدكِ ألا أتخلي عن حلمي أبدًا مهما حدث ،أعدكِ ألا أسقط أبدًا و ألا أتراجع أيًا كانت الصعاب ،لأجل ربي الذي يريدني ألا أتخلي عنكِ الذي أعلم أنه يحب قلبًا صافيًا مثلكِ و يريدني أن أعلو بزرعتي التي أعلم أنه يحبها ، و أعلم أنه لن يتخلي عنها و لا عني ،لأجل لوفي و لأجل زرعتي ، و لأجل دائرتي ، و لأجل أصدقائي ، لأجل الجميع ، و لأجلكِ أنتِ ، سأحقق حلمكِ ،لن أترككِ تقاتلين وحدكِ أبدًا سنكون دائمًا معكِ ،أنا وأماني و كريستين و أمير و مرنا و فيكتور و سامي و بطيخة و أية و حسين.سنكون دائمًا معكِ نقاتل.
         مرنا ستصير عالمة عالمية كما تحلم ، و حسين سيصير موسيقيًا شهيرًُا و أنا سأجعل زرعتي تعلو بقلمي، كلنا سنصل لأحلامنا ، سنحقق حلمكِ ، أعدكِ ألا نستسلم. ،لن أسقط أبدًا ،لن أتنازل عن أحلامنا أبدًا مهما كانت التحديات ،سأتخطاها ، سأدحرها ،سأمضي نحو أحلامنا لن يوقفني شيء.قلوبنا واحدة ،قلوبنا معًا.
          أشكركِ علي كل شيء ،أنتِ من أريتني الطريق الي زرعتي ،الي قلمي ،الي اجاباتي ،و ساعدتني لأعرف حلمي ، و الاّن تساعدينني لكي لا أسقط أبدًا ، ودائمًا أتذكر وعدي لكِ ،أتذكر حلمكِ ،كما أتذكر حلمي و حلم زرعتي و وعدي للوفي و أبطال الديجيتال و أكيرا و كل أبطالي،و زرعتي.
          أنا أشكركِ و أحبكِ جدًا .شكرًا جزيلاً لكِ يا معلمتي ، شكرًا يا  بسمتي!






الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

رسالة استاذة بسمة لي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


   لا تدرين كم أسعدني رسالتكِ ،شعرت بسعادة غامرة و أنا أقرأها ، كدت أبكي من تأثري حقًا.أثرت في جدًا ،أشعرتني أنكِ تشعرين بي ،تفهمينني ، و لكن الأهم أنكِ تحبينني ، و الأكثر أهمية أن ما أعمله لا يذهب سدي.
    أنا أحبكِ كما تقولين ، أحبكم جميعًا جدًا . أحبكم بصدق ، المدرسات عادة يقلن أن تلاميذهن أبناؤهن .و لكن أنتم لستم أبنائي،ليس هذا ما أشعر به تجاهكم.أنتم أصدقائي ،تلاميذي ، حلمي الحقيقي.أنتم حلمي الذي أعيش له.أليس قلمك هو حلمكِ؟،أليس هو طريق حلمكِ لبلادنا ،زرعتكِ ؟ أنتم حلمي .أنتم طريق حلمي لتلميذتي .بلادنا بالنسبة اليَ تلميذتي التي أريد أن أجعلها تتفوق علي كل قريناتها و قرنائها ، و تثبت للجميع أنها الأفضل ؛لذلك أنا أحلم بكم ، أنتم طريقي لحلمي ،أنتم الذين ستساعدون تلميذتي لتصير أشطر تلميذة.أنتم حلمي.
        أنا أحبكم ؛لأنكم أملي ، أصدقائي ، تلامذتي ، أريد أراكم و أبقي معكم دومًا . أنا لا أغضب من أمير و لا سامي ، و لا بطيخة و لا فيكتور أبدًا ،انهم ظرفاء جدًا و لكن لا تخبريهم بذلك! أنا بصراحة أضحك جدًا من مزاحهم ، و أحب أن أراكِ ، و أنتِ تجرين خلفهم ، و تضربينهم ،يكون شكلكم مسليًا جدًا !
              أنتِ محقة في كل كلمة قلتها في رسالتكِ لي ، أنتِ تعرفينني جيدًا و أنا سعيدة بذلك ، و لكنك فقط أخطأت عندما قلت أنني علمتكِ الكتابة ،أنا لم أفعل ،أنا لا أفعل شيئًا .أنتِ التي تكتبين لا أنا ،أنتِ دائمًا تجدين الاجابات وحدكِ من دوني ،أنتِ من اخترت أن تحبي زرعتكِ لا أنا التي جعلتكِ تحبينها.أنا لا أفعل شيئًا أبدًا ،أنتِ تصلين لكل شيء من دوني.
        أنا أحبكِ جدًا و أريد أن أراكِ ذات يوم تحققين أحلامكِ .أريدك أن تمضين اليها و لا تستسلمين مهما حدث ؛حتي لا يضربكِ لوفي بقبضته الحديدة! وأيضًا ؛لأن حلمكِ حلمي .عندما تصلين الي أحلامكِ حينها سأبلغ أنا أحلامي.أنا أعلم أنكِ قوية، و إرادتكِ لا تقهر ،و أعلم أيضًا أنكِ تحبين زرعتكِ و تحبينني، و أن حبكِ حقيقي و صادق جدًا ، و كذلك حلمكِ  ؛لذلك امضِ بقوة نحو أحلامكِ ،و أنا أيضًا أعدكِ أن أبقي دومًَا أقاتل بلا يأس معكِ ؛لأصل الي أحلامي.
          أحبكِ جدًا ، و سأظل أحبكِ جدًا و سانتظركِ بعد تخرجكِ،سانتظر أن تصلي الي  أحلامكِ ،سأراك  و أنتِ تمضين نحوها ، و تقاتلين بقوة و عزيمة لا تعرف الوهن ، و قلب لا يعرف القنط ، و أنا أيضًا سأبقي بجواركِ أقاتل بقوة و بدون تردد ، و لا تراجع ،سأقاتل حتي نصل الي أحلامنا ،  أحلام زرعتكِ و تلميذتي.