الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

زرعتي تزدهر أكثر و أكثر و أكثر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

زرعتي تزدهر ، تزدهر ، تزدهر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!أنا سعيدة جداً جداً جداً!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
زرعتي تزدهر أكثر و أكثر و أكثر كل يوم . رأيت الانتخابات! أول مرة في حياتي أري الانتخابات ! ماما لم تكن تنتخب من قبل و كانت تقول أن النتيجة معروفة و كنت أتشاجر معها كثيراً ؛لأن استاذة بسمة تقول غير ذلك و كانت تنتخب حتي قبل الاّن ، و لكن اليوم ماما و بابا و خالتي وحتي تيتا ذهبوا للانتخاب ! تيتا تقول أنها لم تنتخب من قبل رغم أن عمرها 74 سنة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ماما حاولت أن تقنع تيتا ألا تذهب ؛لأنها لن تستطيع التحمل و الصفوف ستكون طويلة ،و لكن تيتا أصرت أن تذهب و جلست علي كرسي متحرك لتجرها ماما . بابا لم يكن معنا في اللجنة ،قال أنه ذاهب للجنة لرجال ،لماذا هناك لجنة رجال و لجنة سيدات ؟ ! لا يهم .
ذهبنا الي اللجنة و كان الصف طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييلاً ، لم أرَ في حياتي صفاً بهذا الطول ! و انتظرنا 3 ساعات كاملة ! أنا سعيدة جداً فكل دائرتي تزرع مصر ، كل دائرتي تجعل زرعتي تزدهر ! أنا متشوقة جداً لأصير 18 عاماً ؛لأزرع زرعتي و أجعلها تزدهر كدائرتي كلها! الناس كانوا لطاف جداً ، و هناك فتاة عندها 18 عاماً اسمها روان أصرت أن تدفع كرسي جدتي بدلاً من ماما ، و لم تكن جدتي فقط تجلس علي كرسي بل كان هناك سيدتان اّخرتان و أيضاً وجدن فتيات أصررن علي دفع كراسيهما! و لم تكن أي سيدة أو فتاة حزينة من الوقوف طويلاً أو مغتاظة ،كن كلهن مثلي سعيدات جداً جداً جداً و يضحكن أيضاً ، و أيضاً كن أنيقات جداً حتي أكثر من ماما!روان قالت لي أنها أشترت ملابس جديدة خصيصاً للانتخابات ! بصراحة غضبت من ماما ؛لأنها لم ترضَ أن تشتري لي ملابس جديدة كروان!
و رغم كل هذا الجمال و الازدهار لزرعتي ، رأيت مجموعة شباب يوزعون علينا ملصقات لأحزاب و نساء يحاولن اقناع ماما بأن تنتخب أحزاب معينة و لكن روان و نساء اّخريات تشاجرن معهم حتي جاء ضابط جيش و أقنعهم بالرحيل .بابا حكي لنا أنه أمام لجنة الرجال كانت هناك خيمة تدعو لأحزاب دينية و تخطب في الناس و سيارات تمر لمرشحين اّخرين بمكبرات صوت .وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!
و لكن لا ، زرعتي تزدهر . رأيت ضباط جيش و شرطة يحملون كراسي متحركة لسيدات اّخريات ليتمكنوا من التصويت ، و حكت لنا خالتي التي تعيش في الاسكندرية أنهم حملوا المظلات معهم لينتخبوا حتي تحت الأمطار الغزيرة ! و أن زوج خالتي في لجنته أحضروا كيس بلاستيك كبير و غطوا به روؤس كل المنتخبين في الصف حتي لا تسقط الأمطار عليهم!و بعث لي الصورة علي البريد الالكتروني فعلاً شكل الصف تحت البلاستيك مضحك! و رأيت الصورة اليوم في( المصري اليوم).
كل هذا لأجلك يا زرعتي ، أنتِ سعيدة ،أليس كذلك؟ أنا أعدكِ أن أعمل كل ما استطيع و يعمل كل من في الدائرة كل ما يستطيعون لأجلك ِ يا زرعتي . و ستريننا نقاتل أكثر و أكثر لأجلكِ و نتحدي كل شيء لأجلكِ حتي الأمطار و الأعاصير. لأجلكِ يا زرعتي.

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

لنحيا حياة مصرية 2

(هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة )

الطعام و الشراب و الملابس هم ما سأتحدث عنه في هذا الجزء ،فان كنا نريد حقاً أن نحيا حياة مصرية ، فعلي الأقل يجب أن يكون طعامنا و شرابنا و ملابسنا مصرية خالصة ، ليس المهم فقط أن يحملوا ختم (صنع في مصر ) و لكن يجب أيضاً أن يحملوا روح مصريتنا و هويتنا.
أعلم أن كثير منا يأكل كشري و فول و طعمية و أطعمة اّخري مصرية و بخاصة الطبقات الفقيرة التي لا تملك شراء أطعمة أجنبية كالهامبورجر و البانيه و البطاطس المحمرة ،و لكن هل نأكل كل ما هو مصري ؟ ألم تندثر أو علي الأقل قل طهي بعض الوجبات المصرية و خاصة في مواسمها ؟هل مازالت العشوراء تقدم في كل البيوت المصرية يومها ؟ هل مازالت الأسر المصرية تطهو الفتة و تقدم الاقراص في العزاءات ؟ هل أصلاً الأجيال الجديدة لديها فكرة عن هذه التقاليد؟ هل تحرص الأسر المصرية علي اجراء الولائم في الأعياد و الجمع كالماضي ؟ هل ما يطهي في الولائم اليوم كله أكل مصري ؟ هل الطبقات الأكثر ثراء تمثل الأطعمة المصرية الغالبية العظمي من طعامها أم أنها استبدلت الصيادية بالسوتشي و السيمون فيميه و الدجاج بالبانيه و اللحوم البتلو بالهامبورجر و الفتة و المحشي بالأرز الصيني و أم علي و المهلبية بالايس كريم الأمريكي ؟حتي الخبز الذي يسمي من شدة أهميته للمصريين (العيش) و كان يسمي (عنخ ) عند المصريين القدماء بمعني (الحياة) فأغلب الطبقات التي تملك رفاهية شراء خبز بلدي جيد أو خبز غربي أو شامي تشتري خبز غربي أو شامي.
هذه ليست أسئلة موجهة ضدد الطبقات الأعلي دخلاً ؛لأن الطبقات الفقيرة اذا امتلكت المال فستفعل الشيء ذاته، الموضوع في تعود علي طعام محدد غير مصري ، و أعتقد أن أسس هذا التعود كانت عقدة الأجنبي المتأصلة داخل نفس الأجيال جيلاً بعداّخر و بأيدينا تغيير ذلك .أولاً بالذهاب للمطاعم التي تقدم طعاماً مصرياً مثلما نذهب لتلك التي تقدم طعاماً غربياً و ثانياً بالحرص علي تناول الأطعمة المصرية لا كل موسم وحسب (مثل رمضان و الأعياد) و لكن أيضاً علي مر العام .
المشروبات المصرية كالتمر هندي و العرقسوس و الكركديه و الدوم و الينسون التي تعود الي أيام المصريين القدماء تكاد تنزوي تماماً لحساب المياه الغازية بشتي أنواعها ، لدرجة أن شركة مياه غازية حاولت دمج هذه المشروبات داخل منتجاتها ! و أغلب المصريين الاّن يقدمون لضيوفهم مياه غازية بدلاً من المشروبات المصرية حتي الطبقات الأكثر فقراً الا في رمضان ، و حتي في رمضان تقدم بعض العائلات المياه الغازية التي تكثر اعلاناتها في تلك الفترة.و كلنا ندري أن القيمة الغذائية للمشروبات المصرية كبيرة جداً ،لدرجة اجراء أبحاث غربية عليها ،و كلنا ندري أيضاً الضرر البالغ الذي يلحق بنا جراء تناولنا للمياه الغازية .
أنا لا أدين أحداً ؛ لأني تربيت علي الطعام الغربي و علي مدي ثلاث سنوات لم أطلب طعام سوي البانيه في أي مطعم ،و أعشق الخبز الغربي و الأيس كريم و أفضله علي أم علي والحمدلله لا أتناول المياه الغازية الا فيما ندر، و لكني سأحاول أن أعدل من ميزان طعامي و شرابي ليكون بقدر معقول مصري ، لا أتخيل أن أأكل كل وقت طعاماً مصرياً و لكن يجب أن يكون للطعام و للمشروبات المصرية الغلبة في نظامي الغذائي .
الملابس موضوع أكثر تعقيداً ، فنحن كمصريين نملك حضارة عبارة عن مزيج من الهوية الفرعونية و القبطية و الاسلامية العربية و نملك بيئات متنوعة من بيئة زراعية الي بيئة صحراوية بدوية الي بيئة مدنية متغربة و متخلجة لا تحمل أي بعد مصري و بيئة ساحيلية لها خصائصها أيضاً.أعتقد أن ملابسنا يجب أن تكون مزيجاً من كل الحضارات و البيئات المصرية .
ملابس المصريين الاّن أغلبها اما غربي أو خليجي كهويتهم المتناقضة تماماً الاّن فتيارا التغريب و التخليج زيفوا فينا ما يكفي و حولانا الي مسوخ أبعد ما تكون عن المصرية ، و هذا منعكس تماماً في ملابسنا . سأبدأ بالنساء ؛لأنهن بالطبيعة و بالثقافة أكثر اهتماماً بالثياب و الزينة .النساء في مصر الاّن لا يرتدين الجلاليب المصرية الا فيما ندر فهن يرتدين اما البناطيل الجينز الضيقة الأمريكية أو يرتدين العباءات الخليجية بحجة الحشمة؛ رغم أن العباءة تفصل الجسد أكثر من الجلباب الفلاحي أو الاسلامي .لا أجد مثلاً فتاة ترتدي فستان فرعوني قصير أو طويل أو اكسسوار فرعوني ،لا أري محجبة ترتدي جلباب فلاحي أو سيوي بدلاً من العباءة ، لا أري محجبات يرتدين طرح من الطرح الفلاحي .حتي وان جرأت امرأة علي فعل ذلك فستصير أضحوكة ، و للغرابة الجلباب الفلاحي علامة فقر بينما العباءة الخليجية كناية عن الاحتشام! و قد نزلت قبل ذلك بملابس فرعونية أشتريتها من خان الخليلي عدة مرات ، مرة في القرية الفرعونية و حسبني العاملون أجنبية ؛لأني أرتدي ملابس مصرية ، و لو كنت ارتدين بنطال غربي لكانوا عرفوا أني مصرية! و ظنني الزائرون عاملة بالقرية! و مرة سرت في الشارع فتلقيت معاكسة في صيغة سخرية و ناداني أحد الرجال :"يا نفرتيتي !"
أعلم أنه من الصعب علي النساء تحدي الجهل و ارتداء ملابس مصرية و ترك الملابس الخليجية أو الغربية ،أعلم أنه صعب عليهن أن يفعلن الشيء ذاته و يسرن بملابس فرعونية أو جلباب فلاحي و سط مجتمع يستغرب كل ما هو مصري و لا يستثير كل ما هو خليجي انتباه ، و لكن يجب أن نتحدي و يجب أن نعلن أننا مصريات ،و نرتدي ثياب تتصف بالمصرية ،سيصدم هذا المجتمع في البداية كالتنورات القصيرة عندما بدأت تغزو مصر في الستينات أو البناطيل الضيقة التي غزت مصر في التسعينات ، أو العباءات التي صارت تشكل الزي الرسمي للمصريات حتي غير المحجبات و الأطفال ، علي الأقل هذه المرة سنواجه المجتمع لأجل مصريتنا لا لأجله تخليجه أو تغريبه.و هناك الكثير من الجلاليب القصيرة و الطويلة الأنيقة و القمصان بأكمام قصيرة و طويلة تباع في الخان و في كرداسة رائعة التصميم الاسلامية و العربية و تناسب كافة الأذواق . و هناك اكسسوارت رائعة فرعونية و اسلامية و حتي مصنوعة علي الصدف تباع في الخان .
و نحن نلاحظ أن الصيحة الاّن هي تزيين الملابس و الحقائب بالكلمات العربية و هناك مسابقات أزياء مصرية الأّن لاختيار أفضل التصميمات مصرية ،أنا سعيدة لذلك لأنه يساعدنا علي اختيار مصريتنا في ثيابنا و لو كنت أملك المال لأقمت مصنع يستخدم الزخارف العربية و الاسلامية و التراث الأثري عالمياً الفرعوني لتصميم الملابس و الاكسسوارت بدءاً من الجلاليب المميزة و الطرح للمحجبات انتهاءاً بملابس السباحة لغير المحجبات.
الاّن أنتقل الي الرجال ، لست خرقاء لأدعو رجلاً أن يرتدي تنورة كما كان يحصل في عصر المصريين القدماء قبل اختراع البنطال ،و لكن لماذا لا يرتدي الرجال قمصان عيها عبارات عربية بدلاً من العبارات الغربية ؟ لماذا بدلاً من ارتداء بعض الرجال الجلباب الخليجي الأبيض يرتدون جلباب فلاحي ؟ لماذا بدلاً من ارتداء القبعات الغربية لايرتدون الطاقية النوبية أو العمة ؟ لماذا لا تدخل التصميمات الفرعونية و الزخارف الاسلامية في تصميم البناطيل القصيرة و الطويلة ؟ هناك خيارات كثيرة جداً و لكن لو كان هناك رغبة حقيقة في تصميم ملابس رجال بحس مصري ،فأقل تقدير مثلاً يمكن استبدال الرسومات الكثيرة التي تعلو ربطات العنق بمفاتيح نيل و عيون حورس.
بذلك أكون قد ذكرت نماذج متعددة لتغير نمط الطعام و الشراب و الملبس ليكونوا أكثر مصرية و لكن عليكم دائماً التفكير فحتماً ستجدون أفكاراً أكثر لتصير حياتكم أكثر مصرية .

الأحد، 27 نوفمبر 2011

أفكاري لزرعتي مصر

أنا ذكية! ، عبقرية! ، فطنة! ، أنا تحفة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لدي أفكار كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة لتنمو زرعتي . عبقرية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت لاستاذة بسمة أفكاري لزرعتي مصر ،فقالت لي أن أكتبها ،كما أكتب يومياتي ، و لذلك خصصت هذا الكراس الذي علي غلافه زرعة لأكتب فيه أفكاري لنمو زرعتي مصر .من يدري ؟ قد يكون كراسي هذا كتاب مهم جداً و يقرأه الجميع و يحققون أفكاري لكي تزدهر زرعتي(مؤكد سيكون أهم من كتاب الدراسات الاجتماعية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
أول فكرة لي هي مجلس شعب الأطفال ، لماذا لا يكون لنا مجلس شعب ؟، ماما يقول أنه لا ينفع أن أترشح للمجلس قبل أن أكون 25 سنة ،أوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف! تقول ماما أننا لسنا ناضجين لنكون نواباً ، لماذا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟!استاذة بسمة قالت لنا أننا كنا جيدين في انتخابات المدرسة و أفضل من نواب المجلس ،لماذا لا يثقون بنا ؟ أنا مغتاظة ، مغتاظة ،مغتاظة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المهم مادام لا يحق لنا أن نكون داخل مجلس الشعب ، لماذا لا يكون لنا مجلس خاص بنا ؟ لا أحد يهتم بنا و لا أحد يثق فينا ، مع أننا أذكي منهم كثيراً و لسنا أضعف (و سأثبت ذلك و أتحدي!) .كل الكبار الذين يسمون سياسيون لا يفكرون فينا أصلاً و أصغر من يفكرون فيهم هم الشباب و يرونهم الصغار ( اذاً ماذا عنا هل نحن نمل ؟، اّسفة يا نمل ، فأنا أحبكم،و لكني مغتاظة !)نحن نحتاج الي مجلس شعب يعبر عنا و يعرض أفكارنا التي هي أفضل مئات المرات من أفكارهم ، و نشكل مجموعات بأفكار للأطفال الفقراء و أولاد الشوارع و المدارس و العدالة و تدعم الفلسطينيين أفضل كثيراً من الأحزاب الغبية.
ستكون فكرة تحفة ، أنا فعلاً عبقرية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!و طبعاً سأترشح في أول انتخابات ؛لأني صاحبة الفكرة . و أهم شيء ألا تزيد فترة المجلس عن سنة لا أربعة سنوات نكون خلالهم عجزنا !سيكون المجلس رائعاً و سنعرض فيه أفكاراً رائعة ، و سندافع فيه عن مركزنا ،و حقوقنا (يا سلام ! فعلاً لهجتي أصبحت لهجة سياسيين كبار !)
ثاني فكرة هي زراعة زرعتي ! فعلاً زراعتها كلها ، أخذنا في العلوم أن الشجرة تنقذنا من ثاني أكسيد الكربون و تعطينا الأكسوجين (فعلاً زرعتي مصر تعطينا الأكسوجين!)لذلك قررت أن نزرع زرعتي مصر كلها ! كل واحد في مصر يزرع نبتة ،حتي لو لم تكن شجرة و يسقيها كل يوم و يكون مسئولاً عنها حتي تكبر ، سيكون لدينا 85 مليون زرعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنا طبعاً عندي زرعتي التي أرويها كل يوم ،سأجعل استاذة بسمة تدعو الجميع في المدرسة ليهتموا بزرعة و يروونها ، فعلاً سنزرع زرعتي مصر كلها، و ستصير خريطة مصر خضراء بدلاً من اللون الأصفر المستفز في خريطة الدراسات!
فكرتي الثالثة سببها اسراء و مرنا ، اسراء أحسن طالبة ترسم في المدرسة ،و فازت بكل جوائز الرسم في المدرسة و خارجها و لكنها لم تستطع أن تصبح رسامة كبيرة ؛لأنها صغيرة السن و لا أحد يهتم بها ،مرنا ذكية جداً و أفضل منا جميعاً في العلوم ،و قالت لي أنها تريد أن تصير كأحمد زويل و لكن بدون ترك مصر ، و لكن رغم كل الجوائز العلمية العالمية التي أخذتها في سنها الا أنهم رفضوا أن تدخل كلية العلوم ؛لأنها يجب أن تنهي المدرسة أولاً ! (صحيح أني لا أريد لمرنا أن تتركني و لكني مغتاظة لأجلها!).
فكرتي أن نجعل كل طالب متميز في مجال يحق له أن يقابل المتميزين فيه و يعمل معهم و يساعدهم منذ صغره ، لماذا لا أقابل مثلاً الكتاب الكبار مع أني ماهرة –بشهاد ة استاذة بسمة – في الكتابة ؟ لماذا لا تتعلم مرنا مع العلماء الكبار و تكون معهم في المعمل ؟ لماذا لا يقابل حسين العازفين الكبار و يتعلم منهم و يعمل معهم ؟ ماما تقول أن الكبار في أي مجال لن يقبلوا أن نعمل معهم ؛لأننا أقل كثيراً منهم .أ,وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!لماذا يصرون علي أننا أقل ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكرتي الأخيرة –حتي الاّن طبعاً_هي تقليل الاجازات ! كل ما أقول ذلك يغضب مني الجميع و لكني صادقة ، الاجازات كثيرة جداً و أجلس فيها في البيت لا أفعل شيئاً و ماما تقول أن أغلب الناس تقضي الاجازات نائمة ، فما قيمتها اذاً ؟ لماذا نقضي يوم تحفة كالسادس من أكتوبر في البيت نائمين ؟ أو نقضي عيد تحرير سيناء في المنزل نذاكر لامتحانات اّخر العام ؟ لماذا لا يكون هناك شيء مميز نفعله يعبر عن فرحة زرعتي عندما تتذكر هذه الأيام الرائعة ؟ لماذا لا يذهب كل الطلاب مثلاً الي المكتبات في 23 يوليو ليقرأوا عن ثورة 23 يوليو ؟ لماذا لانعمل مسابقات في الجري بالعلم يوم السادس من أكتوبر(سأسبق تسنيم هذه المرة) ؟ لماذا لا ننظم مسابقات للمسرحيات و للرسوم و للأشعار عن الحرب في كل شوارع و حدائق مصر؟ لماذا لا نذهب مثلاً من مدارسنا جميعاً سيراً نحو التماثيل التي تمثل الشهداء – التي لها اسم مميز لا أعرفه-و نضع نحن الزهور و الاعلام بدلاً من الضباط الذين يشبهون التماثيل في مشيتهم و شكلهم!
فعلاً أنا عبقرية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وطبعاً زرعتي معجبة بأفكاري !و سأظل أكتب أفكاري لنمو زرعتي في هذا الكراس ، و (مؤكد سيصير كتاباً أهم من كتاب الدراسات ذات يوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

لنحيا حياة مصرية

هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة ))

كل منا يتشدق ليلاً نهاراً بمصريته و بانتمائه لمصر العميق و باستعاداده للتضحية في سبيل مصر و لكن هل نحن مصريون حقاً ؟ هل نحمل الهوية المصرية ؟ هل تفاصيل حياتنا بصغرها و كبرها مصرية ؟ هل تصرفاتنا ، ملابسنا ، ألعابنا ، لغتنا ، فننا ، طعامنا و شرابنا مصريون ؟ هل نحيا حقاً حياة مصرية ؟

لو سئلت لن تكون الاجابة الصحيحة تماماً "نعم". ملابسنا اما غلابية أو خليجية ، ألعاب الأطفال اما غربية أو خليجية أو صينية و قليلاً جداً مصرية ،أفلامنا مقحم فيها البعد الغربي ، أغانينا بدأت تحتل هي الاّخري ،حتي ما فيها يدعي الشعبية ليس كاسفاف لا علاقة له بالفن الشعبي المصري .طعامنا أغلبه غربي الا من لا يملك حق الطعام الغربي ، و لكن ان امتلك حقه سيشتريه ، المطاعم أغلبها يعرض طعاماً وصفاته غربية و أخيراً صينية .لغتنا مقحم فيها ألفاظ غربية لا حصر لها ، و المصيبة أن هناك من يتفاخر بذلك ! و أولئك المتدينون –علي الأقل شكلاً_ يدسون عبارات فصحي عمداً في حديثهم ، حتي أنا كنت في فترة من الحماقة بحيث كان أغلب كلامي العام بالفصحي و تجاهلت العامية المصرية التي هي هويتي.
ما رأيكم ، هل نحيا حقاً حياة مصرية ؟ لست أكتب لأحاسب أحد علي حياة تربينا عليها منذ صغرنا ، علي فخر كنا نراه في أعين من حولنا بأي كلمة غربية –حتي و لو سيئة النطق- نقولها .أنا أكتب لنصيغ معاً حياة جديدة لنا ، حياة نصنعها بأيدينا ، حياة كل تفاصيلها مصرية ، لغتها ، ملابسها ، طعامها ، شرابها، كل تفاصيلها، حياة مصرية.

لنبدأ من أول دائرة الحياة ، لنبدأ من البراعم الذين شهوهت مصريتهم علي مر السنين في مدارس أجنبية و أفلام رسوم متحركة غربية و يابانية و ألعاب صينية و غربية و مؤخراً خليجية ، لنبدأ بالمستقبل ، لنبدأ بالأطفال.
حياة الطفل الطبيعي ثلاثة أقسام (اعلام و ألعاب ) ، ( مدرسة ) ، ( عائلة).أما عن الاعلام فالطفل الذي سيصير مصرياً للاسف يشاهد قنوات خليجية تعرض رسوم متحركة و أفلام أمريكية و يابانية مدبلجة، هنا تبدأ الكارثة ؛لأنه مع الوقت يتقن الانجليزية بسبب الأفلام ، و اللهجة الخليجية بسبب الرسوم المتحركة المدبلجة ،و ينفصل عن هويته المصرية تماماً لأن أحداً لا يبالي به و هنا يكون دورنا في صناعة رسوم متحركة مصرية تحترم عقليته لا تستخف بها كالتي تعرض كل عام في رمضان ، ويجب أن تحمل أفكارنا المصرية و تستمد من تراثنا الفرعوني و الاسلامي و القبطي ، و بخاصة الفرعوني ، لأنه تراث جذاب و ممتلأ بالأساطير التي تصلح بعد صبغ بعض الاثارة و المغامرة كأفكار لرسوم متحركة مناسبة للاطفال و الكبار .و هنا اذكر أن أغلب الرسوم المتحركة اليابانية التي يتابعها الأطفال فيها الكثير من التراث الياباني كالنينجا و الساموراي و الكينوتشي ،كما أنها تحمل القيم اليابانية كحب العمل ، و الوفاء للقائد حتي الموتو الانتماء للوطن ، و تقديس كلمة شرف . نحن لدينا قيماً مصرية خاصة ، كالكرم و حب الوطن ، و حب العائلة و دفء المجتمع ،و هي قيم خاصة بنا تمثل مصريتنا التي يجب أن تغرس في الأطفال منذ الصغر.

و يجب أن نعيد الاعتبار للأراجوز و مسرح العرائس اللذان يمثلان نبض مصري خالص لطيف يصل الي الطفل أفضل بمراحل من العرائس الغربية الضخمة التي قد يخشاها ، و قد ذكر أفضل لاعب يمثل اراجوز في مصر أن الأراجوز قد يحمل بعد أكبر من مجرد الضحك يصل الي حد السخرية السياسية اذا كتب له بشكل جيد، كما أنه حذر من الخطر الذي يحدق بالأراجوز الذي هو جزء من تراثنا بسبب اهماله و اندثار أكثر لاعبيه .
أما عن لعب الأطفال فنحن نري باربي تمثل الثقافة الغربية و فلة التي تمثل الثقافة الغربية و لانري دمية واحدة تمثل الثقافة المصرية.لماذا لا توجد دمية شهيرة مصرية ترتدي جلباب فلاحي أو ملابس فرعونية ؟ لماذا لا توجد شخصية رسوم متحركة شهيرة مصرية تصنع لها دمي و ألعاب مصرية شكلها مثل بن تن الأمريكي أو البوكيمونات اليابانية ؟ هذه الدمية قد لا تبدو مهمة و لكنها تصنع الكثير. الدمي اليابانية التي تحمل سيوف تغرس في نفس الطفل رويداً رويداً فكرة الفارس ، دمية باربي تغرس في نفس الطفلة ملابسها الغربية و دمية فلة الخليجية تغرس داخلها العباءة الخليجية . الموضوع صياغة وعي ثقافي للطفل لا مجرد ألعاب.
لماذا يشتري الطفل فانوس صيني ؟ لماذا لا نصنع فانوس مصري خالص و لكنه يغني ؟ لماذا نحطم فكرة الفانوس التي تشكل وعيه المصري و نحولها الي محض لعبة علي شكل كرومبو يمكن أن يشتريها في رمضان أو غير رمضان ؛لأنها لا تحمل العبق الرمضاني المصري الساحر؟ لماذا تتراجع قيمة الطرطور و الطربوش في الأعياد لحساب القبعات الغربية التي يشتريها الاطفال الاّن ؟ لا يجب أن نترك كل نا يربطهم بمصريتهم و هم صغار يذهب ، فلنحرص علي الفانوس المصري، و عروسة المولد ،و الطرطور ؛لأنها أول ما يعرفهم بثقافتهم المصرية .
القسم الثاني المدرسة ، للأسف بسبب التخلف المفزع المشين للتعليم المصري نضطر أن ندفع بهم الي مدارس لغتها الأولي ليست عربية و نضطر لأن نتقبل كل ما هو غربي ، حتي الأعياد الغربية في مدرستهم . هذا أمر واقع ، و لكن حتي يتحسن التعليم هل سنتركهم فريسة التغريب ؟ لا ،يمكننا أن نفعل شيئاً ، يمكننا أن نجعلهم يحتفلون بالكريسماس باحضار هدايا مصرية مثل الطراطير و الأراجوز ، يمكننا أن نجعلهم يحتفلون بالهالوين و يرتدون ملابس مصرية كالبواب و الفلاحة و الفراعنة . يمكننا أن نحرص علي امتحان مستواهم في اللغة العربية بين الحين و الاّخر ،و أن نشجعم علي الكتابة و الحديث قليلاَ بالفصحي لا أن نشجعهم أكثر و أكثر علي التحدث باللغات الغربية.
القسم الثالث هو العائلة ، لن أعلق كثيراً هنا ، لأن لعائلة يجب أن تقرر هل تريد أبناء مصريين أم أبناء خليجيين أم أبناء غربيين؟ هل تريد أن تلبسهم جلاليب خليجية و عباءات أم ملابس غربية أو جلابيب مصرية؟ هل تريد أن يتحدثوا بالعربية أم اللغات الغربية؟ هل تريد أن تجعلهم يشاهدون أفلاماً مصرية أم غربية ؟ العائلة تملك القدرة علي الاختيار ، و كما عرفت كيف تربي الكثيرين علي عقدة الأجنبي و التخلج بحجة التدين ، تملك أيضاً غرس الايمان بالفخر بالمصرية و الحياة بطريقة مصرية.
هذا هو الجزء الأول الذي بدأت فيه بالبداية و الأجزاء القادمة ستكون تفاصيل متكاملة للحياة المصرية التي نصيغها بأيدينا.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

لماذا لا أفهم شيئاً؟

لماذا لا أفهم شيئاً؟ لماذا أنا متلخبطة ؟ لماذا لا أعرف من طيب و من شرير ؟ لماذا من صح و من خطأ؟ لماذا لا أعرف ما هو أفضل لزرعتي ؟ لماذا لا أعرف من معي يسقي زرعتي و من يحاول اذبالها؟ لماذا لا أعرف من داخل دائرتي و من خارجها ؟ لماذا لا أعرف ما تحبه زرعتي و ما تكرهه؟
بابا يقول أن الجيش جيد و هو الذي يحمي زرعتي و يقول أن من في الميدان سيئون و هم سبب معاناة زرعتي ، ماما لا توافق بابا و يتشاجرون كل يوم ؛لأنها تقول أن الجيش سيء و هو من يقتل المتظاهرين كمبارك بالضبط و أنه جزء من نظام مبارك .أماني تقول أن والديها يقولان أن كل ما يحدث سببه طرد ذلك المستفز المدعو مبارك ،و أنه كان سبب أمان مصر و استقرارها و أن المصريين ( سقاة زرعتي) لا يستحقون الحرية . بابا يقول أن التليفزيون المصري صادق و أن الفضائيات الاّخري خائنةو تأخذ أموالاً من أمريكا و اسرائيل . مرنا تقول أن التليفزيون المصري كاذب و أنه كان يقول علي أصدقائها في الكنيسة سيئيين أيام ما يسميه بابا ( أحداث ماسبيرو ) و أنه كان يدعو الناس لضرب أصدقاء مرنا .استاذة انشراح مدرسة الدراسات للصف الخامس قالت لنا اليوم في الفسحة أن ناس سيئين اّخرين ضربوا الجيش و المتظاهرين ليجعلوهم يكرهون بعضهم و يحرقون زرعتي .
أنا لا أفهم شيئاً ، من صادق و من يكذب ؟ من سيء و من جيد ؟ من يحب زرعتي و من يريد قتلها ؟ من علي صواب ؟ هل بابا؟ هل من في ميداني سيئون هكذا ؟ هل سرقوا ميداني ليحرقوا بها زرعتي ؟ هل الجيش الذي كان يلعب معنا أيام الثورة ، و ساعدنا لاسقاط ذلك المستفز و كان داخل دائرتي هو الشرير ؟هل هو من يقتل دائرتي الاّن و يريد أن يكون كمبارك؟هل التليفزيون المصري هو الكاذب أم الفضائيات أم الاثنين ؟ هل هناك من يحاول الايقاع بين دائرتي و يحاول تفريق أصدقائي و يضربهم هم الاثنين ليضربوا بعض و يحتل وطنهم ك (كروكوديل ) الشرير الذي هزمه لوفي ؟
لا أعرف شيئاً ، لا أفهم شيئاً ،هل أنا غبية ؟ هل أنا حمقاء ؟ استاذة بسمة لم تتحدث اليوم –علي غير عادتها – فيما يجري ، هل لا تفهم شيئاً مثلي ؟ و حتي و لو كانت تفهم و تعرف و سألتها ، ستقول لي كعادتها أن علي أن أجد الاجابة بنفسي . و لكن هذه المرة أن لا أعرف كيف أجد الاجابة أصلاً و لا أين أبحث. أوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!
زرعتي ، هل تعرفين ؟ هل تفهمين ؟هل تشعرين بمن يحبك و من لا ؟ان كنت تعرفين فأخبريني ، لو تحبيني أخبريني .أنا أعلم أنكِ تحبيني ، فأخبريني

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

المادة الثانية من الدستور بين دستور 1971 و وثيقة السلمي (تفصيل لوجهة نظر مضادة)

( هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة)

رغم تجرأ الليبراليين و العلمانيين علي مواجهة كثير من الأراء التي تعارض فكرهم و لكنهم يضغطون مكابح جرأتهم عندما يجدون أنهم في مقابلة مع المادة الثانية و لا يجسرون علي نطق حرف حتي في تغيير صياغتها ، و يعلمون أن هذا ما يسمي في السياسة (الانتحار السياسي ). هذا في رأيي ضعف و نفاق و عدم ايمان بالمباديء و لكني ليس لي الحق في الحكم ؛لأني -و الحمد لله- خارج اللعبة السفيهة السياسية التي تجري في مصر الاّن و يحق لي ألا أخاف ، و يحق لي أن أكتب بحرية ضد ما لا أؤمن به و أقف بقوة بجوار ما يقيني فيه ، و لا أخشي التكفير أو خسارة الشارع كالسياسين.ربما تخالفوني في الرأي و لكن من حقي أن تقرأوا وجهة نظري كاملة قبل أن تتخذوا القرار.

تنقسم المادة الثانية في وثيقة السلمي الي ثلاثة أقسام . القسم الأول هو ( الاسلام و العروبة) و القسم الثاني هو (الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ) والقسم الثالث( لغير المسلمين الاحتكام لشريعتهم في أحوالهم الشخصية ) .

سأبدأ بالقسم الأول ، في دستور 1971 (مصر دولة اسلامية )و في وثيقة السلمي ( الاسلام دين الدولة) ، ربما يرضي المواطنون البسطاء بكلا الصياغتين فهم سيرون كلمة "اسلام" أو "اسلامية " و هذا يكفيهم و يكفي رغبتهم في الشعور بهيمة الاسلام و لكن كلا الصياغتان مختلفتين . الأولي تصبغ بالقوة الهوية السياسية الدينية علي الدولة ، فمقابلها ان كان الأكثرية مسيحين ( مصر دولة مسيحية ) فهي اذا تفرض هوية النموذج السياسي الديني الاسلامي علي مصر . هذه الصياغة مضادة ل (مصر دولة علمانية ) مثلاً و ربما يبدو هذا مفاجئاً و لكن قد يأتي بجوار مصر دولة علمانية أن الدين الرسمي للدولة هو الاسلام ! لأن هذه الصياغة تتحدث عن الهوية السياسية للدولة ، لا عن الدين المهيمن . و لنتذكر أن السادات و هو يضع هذه الصياغة كان يريد ارضاء التيار الاسلامي ليضرب به الاشتراكيين ؛لذلك وضع صياغة تجعل من مصر سياسياً دولة اسلامية ،لا مدنية أكثرها مسلمين . و لكن الصياغة الثانية التي وضعها السلمي تجعل (مصر دولة مدنية) و لكن تقول أن (الاسلام هو الدين الرسمي للدولة). هذه الصياغة في اعتقادي مقبولة ,و لكن بعد مليونية الجمعة اضطر السلمي علي التراجع الاصغاء قسراً الي (الحرية و العدالة ) التي رفضت صياغة أن (مصر دولة مدنية ديمقراطية ) و ألغت كلمة (مدنية )و أظن أن السبب واضح الاّن.

لماذا لا تكون الصياغة ( الديانات السماوية هي الديانات الرسمية للدولة )؟ في كثير من دول العالم يتم الاعتراف بأكثر من ديانة كديانات رسمية للدولة ، و أيضاً بأكثر من لغة كلغة رسمية لها . و لماذا يصر الكثيرون علي عدم الاعتراف بوجود غير مسلمين بمصر ؟ لماذا يصر الكثيرون علي أن أي غير مسلم بمصر ليس جزءاً ذا وزن من مصر و ليس سوي(أقلية) ليس من اللائق الاعتراف بها في الدستور ؟

الجزء الثاني هو ( الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع )و هو ذاته بنفس الصياغة في دستور 1971 و وثيقة السلمي.هذا القسم لم يجرأ أحد علي مناقشته طبعاً حتي الذين يرفضون علناً تطبيق الحدود الاسلامية . و لو عدنا ثانية الي الوراء لوجدنا أن السادات و هو يضع هذا القسم، كان يريد ايهام القوي الاسلامية التي يريد بها ضرب الاشتراكيين أنه يمهد بها لفرض الحدود الاسلامية و لكنه طبعاً لم يكن مستعداً لذلك و لكن بقي هذا القسم من المادة موجوداً لا تستطيع القوي الغير اسلامية مهاجمته بعد التحولات التي حدثت للمجتمع المصري و تحول المادة الثانية الي قراّن سياسي يعد المناقشة فيه -كما ذكرت سالفاً - انتحار سياسي .باختصار هذا القسم عبارة عن تمهيد لتطبيق الحدود الاسلامية و هنا نعود الي موضوع تطبيق الحدود الاسلامية. هل يجوز تطبيق الحدود الاسلامية علي غير المسلمين ؟ لو لا يجوز هل سنجعل غير المسلمين يحاكمون بقانون مدني و المسلمين بقانون علي أساس اسلامي ؟ هذا يعني وجود قانونين في الدولة و وجود قانونين في الدولة لم يحدث الا في حالتين (اما نظام التفرقة العنصرية ) أو (أقاليم الحكم الذاتي ) أما الخيار الأول فلا تعليق عليه و أما الخيار الثاني فهو غير وارد في مصر أصلاً فغير المسلمين في مصر ليسوا في مكان واحد ككثير من دول العالم و لكنهم موزعين علي أقطار مصر كلها . و لا ننسي أن كلا الخيارين يعنيان تعزيز الايمان -لا الشعور- بأن غير المسلمين أقلية بمصر يعاملون بطريقة خاصة ، و كل الدول التي بها أقاليم ذاتية يكون انفصال الأقاليم الذاتية عنها مسألة وقت لا أكثر .أما ان كان يجوز تطبيق الحدود الاسلامية علي المسلمين فنحن نري بجوارنا السودان و لكن فالنفكر للحظة ، لو كان الوضع معكوسأ و كان المسيحيون الأكثر و الحدود الاسلامية شريعة مسيحية هل كان المسلمون سيوافقون علي تطبيقها قسراً عليهم و ماذا كان شعورهم حينها ؟، هل المساواة؟ هل المواطنة ؟ هل الحرية ؟ أرجوكم أريد اجابة صادقة من القلب .

و من سيقول الكلام الانشائي عن (قيم الشريعة الاسلامية التي توافقها كل الأديان هي المصدر الرئسي للتشريع) كتفسير ل ( الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ) فليعلم أن الدستور ليس كتاباً أدبياً تذكر القيم و المباديء فيه ، و كل كلمة فيه لها معناً واضحاً و صريحاً يطبق بقانون ما.

أما القسم الثالث المبتكر ( لغير المسلمين الاحتكام الي شرائعم في الأحوال الشخصية ) فهو موضوع بجوار ( الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ) ليس بشكل عشوائي و لكن ل(ارضاء الطرف الاّخر ) فمكانها الطبيعي في قانون الأحوال الشخصية لا الدستور.و هذا يعني أن (الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ) تطبق علي غير المسلمين الا فيما يخص الأحوال الشخصية ، التي تخضع لشريعتهم الخاصة من قبل وضع دستور 1971 أصلاً. و هنا تتأكد النية علي فرض رؤية الشريعة الاسلامية علي غير المسلمين.

بذلك أكون قد أوضحت جزءاً كبيرأ من وجهة نظري في الصياغات المختلفة للمادة الثانية من الدستور و أعلم أنكم حتماً قد لا تقتنعوا بها كلها بالتأكيد و لكن علي أقل تقدير فقد قرأتموها كاملة و أنا أشكركم علي ذلك.

السبت، 19 نوفمبر 2011

الانتخابات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خسرت في الانتخابات ، وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء! حسين وأحلام كسبا لقب نائبا دفعتنا ، و خسرت أنا وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!
و لكن مجموعتي أنا و مرنا و كريستين و حسام فازت في انتخابات المجموعات هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!
سأصير جزءاً من نواب دفعتنا و ستصير مرنا معي و كريستسن و حسام ، أنا مبسوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووطة!
استاذة بسمة أعدت مع استاذة ابتسام المديرة ( بسمة و ابتسام ، فعلاً لائقين مع بعض جداً! ) علي عمل انتخابات لاختيار نواب كل دفعة لديهم ، و قالت استاذة ابتسام ضاحكة : "بنفس نظام انتخابات مجلس الشعب ، الثلث للفردي و الثلثين للقوائم ".
لم أفهم ما قالته استاذة ابتسام و لم أسأل و مثلت أني فهمت ورفعت يدي علي أني سأشارك! و الحمد لله استاذة بسمة شرحت لنا الموضوع و كنت سأفضح!.
قالت استاذة بسمة أن من حق كل واحد منا أن يتنافس علي لقب النائب أو النائبة و عليه أن يعطي خطة واضحة سيفعلها ان صار نائباً و يختار رمز له و سيكون عدد النواب هكذا اثنين . و أما الأربعة الاًخرين فسيختارون من مجموعة يعني كل أربعة يمكن أن يعملوا مجموعة مع بعض و يضعوا خطة واحدة معاً و يترشحوا معاً.
أنا دخلت المنافستين ، دخلت وحدي و مع مجموعة (مرنا و كريستين و حسام) ، خسرت وحدي واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!و لكن مجموعتي فازت هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!
اخترت رمز الزرعة و بطيخة رشح نفسه و اختار رمزه باتمان (بطيخة باتمان !)و أمير اختار رمزه بي بليد (رسمها بطريقة مضحكة جداً لأنه لم يجد ملصق بي بليد) و أحلام اختارت وردة و قيكتور اختار عنكبوت وحسين اختار يد .رموزنا كان شكلها مسخرة و لكن استاذة بسمة قالت ضاحكة :" لا تتخير عنها





رموز الانتخابات!".
أما عن خطتي فقد قلت أني سأزرع زرعات كثيرة حول المدرسة و سأعمل حلبات كثيرة لبي بليد في المدرسة و سأكون متوفرة طوال الوقت لكي يطلب مني أي طالب أي خدمة له و سأعمل علي نقل كل الأراء و الاقتراحات للمديرة من الطلاب و خاصة فيما يخص لوائح و قوانين المدرسة( قالت استاذة بسمة أن هذا هو الدور الرئيسي للنائب).
بصراحة أعجبتني فكرة أحلام في خطتها أنها ستعمل مجموعات للأنشطة تديرها مجموعة منا للرسم و الغناء و الرقص و الكتابة الصحفية و العلوم (مؤكد سأشترك فيهم جميعاً)و حتي النكات (رأيي أن يكون أمير رئيس هذه المجموعة!)ٍ
و أعجبتني فكرةحسين الذي قال أنه سينظم مسابقات في كل المجالات و من يفوز يحصل علي لقب .و ضحكت جداً من ثكلرة بطيخة الذي قال أنه سيخفض أسعار الأطعمة ،و أمير الذي قال أنه سيقيم كشك دائم تقال فيه النكات و تقدم فيه مسرحيات كوميدية!
أما خطط المجموعات فكانت ثلاثة، خطة مجموعة الدائرة ؛لأن حسام رفض اسم الزرعة ( أنا و مرنا و كريستبن و حسام ) و مجموعة البطة! ( سامي و بطيخة و أميرو سماء) و مجموعة الياسمين(أماني و صفاء و سلمي و زينب)، خطتنا كانت القيام برحلات لدار المسنين و دار الايتام و مستشفي السرطان و رحلات للبولينج والملاهي و المتاحف كلها (فكرتي) .و عمل معارض للرسومات و الملابس التي نلونها بأنفسنا و الأطعمة التي نطهوها و بأموالها نساعد الفقراء و نشتري لعب لهم (فكرة كريستين) ونعمل حفلات كل أسبوع بعد المدرسة للمواهب (فكرة كريستين) و نزين المدرسة بأحسن رسومات و نجعل أحسن عازفي موسيقي يعزفون وقت الفسحة(فكرة مرنا) و نقدم للمديرة بياناً دائماً بالمواهب التي نكتشفها لتدعمها ،و نجري مسابقات رياضية لنختار بطل المدرسة في كل رياضة أسبوعياً (فكرة حسام).
خطة مجموعة البطة كان اقامة عروض كوميدية يوماً في جزء من الفناء أثناء الفسحة ،و تنظيم مسرحية كوميدية كل شهر في مسرح المدرسة في حصة الأنشطة ،و عرض أفلام كوميدية كل يوم خميس عقب المدرسة و المساهمة في تنظيف المدرسة يومين في الأسبوع ( بطيخة و سامي و أمير ينظفون المدرسة ! الدادات كلهن يشتكين أنهم سبب تعبهم!)
خطة مجموعة الياسمين كانت اقامة حفل أزياء كل خميس عقب المدرسة في الفناء ،و اصدارمجلة تحوي أخبار الاناقة و الممثلين و استطلاع رأي علي ملكة جمال المدرسة و ملك المدرسة كل شهر . و رحلات كل شهر لأكبر المراكز التجارية ، و عمل مسابقات للرياضات المختلفة (فكرة حسام).
أنا سعييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييدة أننا ربحنا ، حتي و ان خسرت وحدي و أمسكت بيد أحلام و أمير و بطيخة و حسين لأننا أصدقاء رغم كل شيء، و علي أي حال مجموعتي ربحت،هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه! و سأحقق خطتنا حتي لا نكون كذبنا علي من رشحونا و من الاّن فصاعداً سأكون مشغووووووووووووووووولة بعملي كنائبة هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه! و لكني لن أترك مذاكرتي أو رسومي المتحركة أو مذكراتي ، أظن أن هكذا زرعتي ستسعد بي . قلت هذا لاستاذة بسمة فقالت ضاحكة و لكن بلهجة غريبةٍ:" ليت النواب مثلكم!."