الثلاثاء، 28 فبراير 2012

ماذا لو حاول الأشرار اختطافي

ماما تخاف علي جداً ، و ترفض أن تجعلني أخرج مع أصدقائي خارج النادي ، و تأخذ أرقام كل المدرسين عندما أكون في رحلة مع المدرسة ، و لا تجعلني حتي اقترب من قطط أو كلاب أصدقائي ، و لا تسمح لي أن أذهب الي البقالة التي تبعد عن بيتي قليلاً وحدي ، ودائماً تقول لي أنني قد اختطف أو يحاول أحد أن يسرقني.أنا غاضبة ، غاضبة ،غاضبة،أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!
أريد أن أخوض مغامرة ، و لكن ماما لن تجعلني أخوض مغامرة أبداً هكذا ، أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف!
ماما تقول لي دائماً أنني قد أخطف أو أسرق ، و أنا أقول لماما أنني قوية و لا أخاف ، و لكنها مصممة أنني عندما أخطف أو يحاول أحد أن يهدنني ليسرقني ، حينها سأخاف. ماما مخطئة ، و لا تفهمني أنا لا أخاف ، أنا سأدافع عن نفسي لو هاجمني سارق أو مختطف أو أي شرير ، لن أهرب منه ، و لن أخاف منه ؛ لوفي و كونان و أكيرا ما كانوا ليهربوا لو هاجمهم شرير، و خاصة ان كان هربهم يعني أنه سيهاجم اّخرين.
لو هاجمني شرير لن أخاف كما تقول ماما أبداً ، لو تركته يسرقني أو يخطفني أو هربت منه سيتعرض لأصدقائي ، قد يهاجم مرنا أو استاذة بسمة أو أية أو بطيخة أو سامي أو حسين أو أمير أو أحلام أو أي شخص اّخر داخل دائرتي. يجب أن أقاومه ، أحاربه ، ألقنه درساً لا ينساه ؛لأجل أن أحمي زرعتي ودائرتي منه.لأحميه هو أيضاً ، الشرير يمكن أن يكون طيباً ، و يمكن أن يتحول الي خير ، لوفي و كونان و أكيرا و أبطال الديجيتال هزموا أشرار كثيرين و أعادوهم للخير ، أنا سأتصدي للشرير و سأحاربه و سأنتصر عليه ؛لأجل أن أحميه من أن يصير أشر و يؤذي أناس اّخرين ، فهو في النهاية من زرعتي ، و يجب أن أساعده حتي يترك الشر.
و الاّن الي خطتي: ماذا سأفعل ان هاجمني شرير؟
أولاً سأركل يده ان كان ممسكاً بسلاح ليسقط سلاحه أرضاًَ و سأمسك بسلاحه ، ثم سأضربه بقبضتي في معدته ،(سيمسك بمعدته طبعاً) ، حينها سأمسك يده و أعضها بقوة ( ليت أماني معي ، لقد عضت أمير مرة عندما سخر منها و احمرت يده بعدها يومين كاملين !) ثم سأقفذ بقوة و أدفعه أرضاً ، ثم سأجلس فوقه ( سيكون أفضل لو كان بطيخة يدفعه و يجلس عليه معي !) ، طبعاًَ ، سيحاول مقاومتي ،و دفعي من فوقه ، و لكنني سأهدده بسلاحه الذي أمسكت به ، و سأجعله يعطيني هاتفه النقال ،لأتصل بالشرطة و أنا فوقه و أهدده بسلاحه ، حتي تأتي الشرطة و تلقي القبض عليه ! (يا لي من مخططة بارعة ! ، سيتوب المسكين بعد ذلك اليوم الي الأبد !)

الأحد، 26 فبراير 2012

الحياة في الماضي

(هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة ).

عندما تكون هناك ممثلة قديرة شهيرة تملك أموال طائلة و لها شهرة واسعة ، و لها جمهورها ، ثم يبدأ نجمها في الانطفاء و تنزوي ، و تكرر أدوارها و تخسر معجبيها و محبيها قد تبدأ في الحياة علي أثر الماضي. تحدث كل من تقابل عن أعمالها و جوائزها و تكريماتها و مواقفها السابقة . تثرثر ثرثرة لا حدود لها عن الماضي و تشاهد كل فترة جوائزها و تشاهد أعمالها الماضية. انها تحاول أن تخفي فشلها في تقديم الجديد المناسب لعمرها و المليء بالفن و الابتكار في نجاحات الماضي. و ليست هي وحدها التي تلبس لباس النجاح الفاني لتخفي به عورة الفشل الحاضر ، بل كل ناجح فشل بعد نجاحه و استكان لفشله يرتدي نفس الرداء المهلل الذي يسمي (مجد الماضي).
نحن كشعب نعاني من هذا المرض الوبائي. نعاني من تقديس الماضي ، و الحياة في ظله.نشعر بفشلنا منقطع النظير في بناء الحاضر . نفهم جيداً أن كل ما كان بأيدينا خلقه فشلنا فيه. ندرك أن فننا هابط ، و أن أدبنا منحط ، و أن طبنا و علمنا مستوردان ، و أن أعمالنا بكل أنماطها اما مسروقة من الاّخر (اّسيوي ، أوروبي ،أمريكي ) و اما نبض صارخ لفشلنا و عجزنا، و حتي أخلاقنا منهارة و قيمنا مسخ لا يعبر عن ثقافتنا و لا هويتنا. نعلم كل هذا و أكثر و نرفض أن نؤمن بأننا نستطيع تغيره أو خلق واقع جديد مغاير له.نأبي تصديق قدرتنا حتي لا نبذل مجهوداً يذكر في الطريق الي التغيير. و وجدنا حلنا الوحيد حتي لا نحتقر ذاتنا أكثر من ذلك بأن نحيا علي (مجد الماضي) و داخل عباءته.
ندلل الماضي باسم (الزمن الجميل). كل ما يمت له بصلة (جميل) ، الأغني ، الأفلام ، الأدب،كل شيء. حتي حفلات الطرب في مصر لا تحوي ألحان طرب جديدة أو أغاني حديثة بايقاع شرقي بل كلها اعادة و تكرير للأغني الجميلة القديمة بنفس الألحان و حتي مغنوها أصواتهم قريبة من أصوات المطربين الأصليين.نخاف جداً علي اّثارنا الفرعونية (لا احتراماً للتاريخ ، و قدسيته )و لكن ؛لأنه العصر الذي نحاجي به تقدم الأخرين .نقول لأطفالنا أننا كنا في عصر المصريين القدماء و العصور الاسلامية رواد نهضة العالم و نحكي لهم أساطير عن اكتشافات (المصريين القدماء ) التي تعد لغزاً محيراً حتي الاّن.
لا نعتز بأجدادنا و لكننا نتفاخر بهم حتي نخادع أنفسنا أمام المراّة المشروخة ، و نقول أننا لسنا أقل من العالم الذي نعيش عالة عليه و نستورد منه كل شيء حتي الممحاة ، بل و الأكثر بجاحة أننا احتفلنا عندما توصلنا الي انتاج أول ممحاة مصرية 100% منذ قرابة العام!
و المتشددون منا الذي استفحل بهم الداء صاروا يريدون أن يحيوا حياة الماضي بحجة التدين و بدلاً من أن يطوعوا الماضي لبناء الحاضر و لصياغة المستقبل ، يبغون أن يجذبون جذباً لنعيش في الماضي الفاني ،نعود أدراجنا قروناً بعيدة كان فيها سلفنا الصالح. و ان لم نكن نملك ألة الزمن -التي هي حتي ان اخترعت ستكون جزء من المستقبل لا من الماضي- فعلينا أن نحول الحاضر لصورة طبق الأصل من الماضي قدر قدرتنا!
كفي. كفي ، هراءاً لن يعود الماضي و لن نعبر الي المستقبل و لن نعيش الحاضر بهذه الطريقة. الماضي انتهي ، و رحل و ما ذهب لا يعود ، لذلك يجب أن نتعامل معه كمعلم عزيز مات ، تعلمنا منه الكثير ، و حزنا علي رحيله و لكننا سنفيد بتعاليمه لنعيش حاضرنا و نشكل مستقبلنا.لنحترم الماضي و نمنحه البهاء المستحق ، و لكن في ذات الوقت نصنع شيئاً في الحاضر يجعلنا في المستقبل ماضٍ مبجل .
مثلاً الأغاني الشرقية ، طبيعي أن نغني الكلاسيكيات العربية و لكن لابد أن يكون لدينا ملحنون شباب دارسون للألحان اشرقية يبتكرون طرباً جديداً بأغانٍ جديدة و كلمات معاصرة و أصوات طرب راقية شابة.طبيعي أن نقدس المصريين القدماء و علماء العصور الاسلامية و رغم ذلك لا مفر من أن نكون حضارة بعظمة الحضارتين الفرعونية و الاسلامية.
خيارنا الأصوب هو أن نحترم الماضي ، نتعلم منه و نقتبس بعض سماته و أعماله ، و في ذات الوقت ننتج حاضرنا برؤيتنا المناسبة لعصرنا و المتميزة بتوليفة تراثنا الحي ،, و أن نرسم معالم مستقبلنا بروح ماضينا و نبض و عمل حاضرنا، لنصير في ذاك الغد حضارة أبهي من حضاراتنا بالأمس و تكفيراً عن عجزنا أمام حضارات الأخر اليوم .

الجمعة، 24 فبراير 2012

حديقة الحيوان

حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام! ظلم ، ظلم ، ظلم ! حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام! أنا طوال عمري أتمني أن أزور حديقة الحيوان و اليوم زرتها ،وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!
الحيوانات المسكينة! كلها محبوسة داخل أقفاص صغيرة جداً جداً جداً ، الأسد المسكين ! الأسد مسكين! الأسد لا يستطيع الحركة و شكله عجوز جداً و بصراحة أشفقت عليه. ماما ظنت أنني سأخاف منه و لكني حقاً أشفقت عليه ! لقد بدا متعباً و منهكاً و به تجاعيد و يسير ببطء شديد جداً و بضعف. الأسد مسكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كنت أتمني دوماً أن ألعب مع الخرتيت في المياه و أطعمه كما رأيت ماما في الصور و هي تطعمه. و لكن الخرتيت كان مسكيناً جداً و نائماً علي الأرض لا يستطيع أن يتحرك ، لم يكن نائماً و لكنه كان فطساناً. حتي الخرتيت الضخم مسكين! و حوله كان هناك العشرات من الذباب ، و لم يحاول أن يهشهم حتي!
و الحراس المفتريون لا يطعمون أي حيوان ، و أغلب الحيوانات لم يكن بجوارهم حراس. انهم وحيدون و ضعفاء و عاجزون. لا أحد معهم و لا أحد يهتم بهم ، و شكلهم لا يأكلون. بصراحة تمنيت أن أذهب الي المنزل و أحضر طعاماً لأطعمه لهم و لكن ماما رفضت. و طلبت من ماما أن أري الزرافة و لكنها قالت أن الزرافة ماتت ، الزرافة ارتاحت ، أنا لا أعرف كيف لم تمت الحيوانات المسكينة حتي الاّن.
و لكن أسوأ شيء أنني وجدت الحيوانات يائسة و بائسة ، لا تريد أن تتمرد ، لا تريد أن تهرب . حتي لو فتحت لها الأقفاص لا أظن أنها ستهرب ، انها تنتظر أن تموت و لم يعد لديها ارادة أو أمل حتي في الهرب. يا لها من حيوانات مسكينة !وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء!
أنا حزينة لأجلها جداً جداً جداً ، و أشفق عليها و أتمني أن يأتي لوفي اليها لينقذها من أقفاصها و يحررها و يبث فيها الأمل و التمرد و الارادة من جديد لتتخلص من الأسر ، و ليصير لديها أمل .لن يرضي لوفي بما يحصل للحيوانات المسكينة ، مؤكد سيحاول أن يساعدها ، و لا أظنه سيود أن يأكلها ؛لأنها عجوزة و منهكة و ضعيفة و ليس بها دهون تؤكل. الا الخرتيت المسكين الذي به دهون و لكنه قذر ؛لأن الحراس المفتريون لا يجعلونه يستحم و يتركون الذباب يحيط به. مفتريووووووووووووووووووووووووووووون!
أنا غاضبة لأجل الحيوانات و حزينة علي زيارتي الكئيبة . لن أعود الي حديقة الحيوان ثانية قبل أن أحارب من أجل أصدقائي الحيوانات و أنقذهم من يأسهم و من عجزهم و من العذاب الذي يعانون منه. لن أراهم يتعذبون و أتفرج ، هذا افتراء مني ، لن أقبل أن أرتكبه ضدهم . سأحررهم ثم سأراهم ، سأحررهم. ماما تقول –كالعادة- أنني لن استطيع و لكني لن أترك حيواناتي وحدها تعاني و تضعف و تيأس ، سأحارب لأجلها.



الأربعاء، 22 فبراير 2012

الأزهر و الكنيسة مجدداً

(هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة ).

مرة أخري نصمت ،وربما نزغرد لموقف الأزهر و الكنيسة .مجدداً يتلاعب الحكام بورقة الدين عندما لا يجدون في حوزتهم أي أوراق سياسية.لا نتعلم الدرس ،ندور في حلقة مفرغة ، لا نعتبر لأننا يبدو أننا لسنا من أولي الألباب. نظل كما نحن و ان تحركنا نعود للخلف.متي نبصر الحقائق أمام أعيننا ؟لا أدري ، متي نتعلم من أخطائنا و خطايانا؟لا أعرف
في عصر مبارك عندما أراد مبارك أن يحصل علي ختم يجيز مرور ابنه من البوابات الحديدية الي الكرسي الذهبي للحكم ،حصل علي ختم الهلال و الصليب ، فتوي صغيرة (كلمة) من الأزهر و أخري من الكنيسة . ظن مبارك أو المخططون الأخرون أن الختم الذهبي للهلال و الصليب يكفي لمرور البوابات الحديدية الي كرسي العرش ،و لكنهم كانوا خرقاء ، فلا ختم يمرر حاكماً الا ختم الشعب –حتي و ان كان الختم ،مغروساً في حبر قوي صادر من أقوي المؤسسات الدينية في البلاد.
لم نتعلم الدرس من مبارك ، و صرنا نقف علي الأبواب سائلين الختم الذهبي ذاته ،هذه المرة لنمرر مشاريع قوانين و دساتير و لنبارك مرشحي الرئاسة و لنوحد القوي السياسية المتناحرة التي لا تجرؤ أن تعصي أمر تلك المؤسسات الدينية التي تأخذ منها البركات .و أخيراً صار العصيان المدني يحرم بختم علي ورقة فتوي صغيرة من الأزهر و من الكنيسة.
ليس الموضوع هو رفض العصيان المدني أو قبوله ، و لكن القضية هي قدرة المؤسسات الدينية علي الافتاء في وجهة نظر سياسية بحتة.الموقف ذاته الذي أخذه الأزهر بتحريم مقاطعة الانتخابات في عصر مبارك .لم يكن الأمر فقط أن الأزهر وقف في صف نظام فاسد ، و لكنه أن الأزهر أخذ موقفاً في قضية سياسية لا يفقه رجاله شيئاً فيها.قال الأزهر أن الانتخاب واجب ديني و أغفل أن المقاطعة موقف سياسي لتحدي نظام مزور .رجال الأزهر و الكنيسة ليسوا رجال سياسة و لا يفقهون في دروبها شيئاً ،و ليس معني أنهم قرأوا جرائد أو كتابين في السياسية أن يحق لأحدهم أن يصدر فتوي ذات بعد سياسي . وحتي ان كان رجال الأزهر و الكنيسة دارسين للسياسة فهذا ان كان يخولهم اصدار أراء سياسية ، فهو لا يعطيهم الحق في اطلاق الفتاوي التي تحرم رأي سياسي أخر .
و سأعود لأدق (ناقوس الخطر) ،رغم أني أكره هذا التعبير و لكني الاّن يجب أن استعمله .فعلاً نحن في خطر حذرت منه من قبل في مقالي (الدور السياسي للأزهر) و سأعود لأكرر تحذيري مجدداً.اذا ما توحش الأزهر و الكنيسة و صار لهما دور سياسي حقيقي كلاعبان قويان في الحلبة السياسية فهذا سيكون ايذان بقيام الدولة الدينية في مصر.ان كان المجلس العسكري الاّن يستخدمهما في جمع القوي السياسية أو في ايقاف العصيان المدني ، فغدا قد يستخدمهما الأحزاب و القوي السياسية في مهاجمة بعضها و تكفير المعارضين.و من يدري قد نجد شيخ الأزهر أو البابا يوماً ما يساند طرف سياسي علي حساب اخر ، وربما تصير للأزهر أو الكنيسة ( كلمة )أقوي من كلمة أقوي التيارات السياسية ، و ربما تصير (الكلممة)الأزهرية أو الكنسية مغشية من البرلمان و من المؤسسة الرئاسية.
أنا لا أتحدث هراءاً أو خيالاً أو أشياء شديدة البعد عن الواقع المصري.المصريون يعشقون ذوي الممكانة الدينية و يقبلون أيدي كل شخص يرتدي عباءة الدين .أنا لا أهين شعبي الذي أنا منه ، و لكني أذكر الواقع ، و لسنا وحدنا هكذا ، غيرنا كثيرون.و تاريخنا من عصر حكم الفراعنة حتي الاّن(و من ضمنه العصور الاسلامية) شهدنا رجال دين كثيرين يتلاعبون بالسياسية و يكفرون تيارات لحساب أخري ، و يلعبون دوراً قوياً يرتعب منه الحكام و يصيرون حكاماً في بعض الأحيان .ربما لا يصل الأمر في القرن الحادي العشرين أن يحكمنا أحد من رجال الدين و لكن مؤكد أنه قد يصير للأزهر و الكنيسة و رجال الدين المسلمون و المسيحيون دور شديدة الضراوة في اللعبة السياسية يكفي للاخلال بميزانها و ترجيح كفة قوي و حكام عن طريق التحريم و التكفير.
و أخيراً تبقي حقيقة أن الحكام و القوي السياسية عندما يلجأون للمؤسسات الدينية فهذا دائماً نتيجة عجز و نقص في الأوراق السياسية و فشل منقطع النظير في حل الأزمات الطرق الصائبة.فلو أن نظام مبارك لم يزور الانتخابات فلم يكن ليحتاج ختم الأزهر علي فتوي تحريم مقاطعة الانتخابات ، و لو أن المجلس العسكري نجح في ادارة الفترة الانتقالية بالطريقة المثلي أو حتي سبيل يربو علي السبيل القويم لما احتاج المجلس العسكري اليوم فتوي تحريم العصيان المدني.و لو أن القوي السياسية الاسلامية تملك برامج حقيقية سياسية و اقتصادية و اجتماعية لنهضة مصر لما احتاجت اللعب علي الأوتار الدينية الضعيفة لدي المنتخب .

الاثنين، 20 فبراير 2012

الجنة

استاذة نور تحدثاننا كثيراً عن الجنة ، و قالت لنا من قبل أننا سنجد فيها كل ما نحلم به و نريده قبل أن نفكر فيه حتي (تحفة !!!!!!!!!!!!!! يعني ربنا سيعلم ما نريد بدون أن نفكر و يحضره لنا فوراً ، كم سيكون أمراً رائعاً!) سامي سأل استاذة نور ان كان سيجد في الجنة ألعاب حاسوب و قال بطيخة أنه سيجد حلويات كما يشاء ! ضحكنا جميعاً منهما جداً ، و ضحكت منهما استاذة نور و قالت أننا لن تكون هذه رغباتنا في الجنة.
الجنة جميلة جداً بلا شك ، ربنا الذي خلق كل هذا الجمال في دنيانا مؤكد سيخلق شيئاً رائع الجمال في الجنة.سأجد زروعاً كثيرة
جميلة جداً ، و سأجد أشجاراً رائعة و زهوراً جميلة ملونة . استاذة نور تقول أنه في الجنة هناك أنهار من عسل ،كيف سيكون شكلها ؟ هل ستكون تلمع كلون الذهب ؟ أنا لا أحب الذهب و لكني أحب لمعانه. كم رائع تخيل المنظر ! أشجار و زروع خضراء جميلة و بينها زهور ملونة و يجري بين الزهور و الأشجار أنهار من الغسل الذهبي اللامع ، كم أريد أن أري ذلك!
استاذة نور تقول أن البيوت في الجنة ضخمة جداً ، و مصنوعة من الأحجار الكريمة رائعة الجمال ،و أن بعضها باتساع دول كاملة!
سأجري كم أشاء في قصري ، و أهم شيء أني سأحاول أن أمسك الأحجار التي صنع منها القصر ستكون ألوانها رائعة ! استاذة نور تقول أن كل ما علينا أن نفعله في الجنة أن نجلس و نسبح الله –عز و جل – و لكن هذا كسل ، سأجري و ألعب وسط الحدائق و الأشجار طوال اليوم مع أصدقائي و سأ شعر بالصفاء و أنا أطير وسط هذا الجمال الائع ، سأشعر بالصفاء و سأري جمال ربي أكثر الذي لا أراه كله في هذه الدنيا الصغيرة
لكن هل سيكون معي أصدقائي ؟أنا لا أريد أن أتركهم ، لا أريد أن أفتقدهم .أتمني أن يكون معي الجميع .ماما و بابا و بطيخة و أماني و صلاح و شادية و مرنا و سامي و أمير و كريستين و قيكتور و استاذة نور و استاذة فاطمة و استاذة ابتسام و استاذة بسمة و لوفي و حتي استاذة عصمت و كل أصدقائي و دائرتي و زرعتي ،أتمني أن نكون جميعاً معاً و نلعب و نجري معاً وسط الحدائق و نأكل معاً من الفاكهة (قالت استاذة نور أن طعمها هناك أجمل كثيراً منى طعمها في الدنيا ) و و نشرب معاً العسل ، و ندعو بعضنا علي بيوت بعض و نلعب فيها معاً بالأحجار الكريمة.لكن هل يمكنني أن اّخذ زرعتي معي ؟ استاذة نور تقول أننا لن نعيش في دنيانا مجدداً ، و لن أري زرعتي مجدداً ، و هذا مؤكد سيحزنني كثيراً ، و لكن ربما زرعتي لن تحزن ان كنا نحن سنسعد ، و ان كنا سنحقق حلمها في أن نجعلها أعلي زروع العالم قبل أن نرحل عنها و نتركها .
هل ستكون مرنا معي ؟ هل سيكون معي قيكتور و كريستين و استاذة ابتسام ؟ أم أنهم لن يكونوا معي كما يقول استاذ أحمد ؛لأنهم مسيحيون ؟ أنا لا أريد أن أفقدهم ،أنهم أصدقائي و أنا أحبهم جداً و سأحزن ان كنت بدونهم في الجنة و هم ليسوا سيئين ليذهبوا الي النار . ربنا عادل ، لماذا يدخلهم النار و هم ليسوا سيئين ؟ لماذا ؟ أنا أحب الله –عز و جل – جداَ ، و أثق في عدله ؛ لأنه لم يضيع تعبي سدي أبداً ، لذلك أثق أنه لن يظلم أصدقائي ، و ربما كان أطيب كثيراً مما يقول استاذ أحمد .سأثق بعدل ربي.
أروع شيء في الجنة أن الشر سيختفي .سنحب كلنا بعضنا ، و لن يكره أحد منا الأخر أبداً مهما حدث ، سأشعر بالحب في كل مكان ، في الأشجار ، في الزهور، في الأنهار ، في البيوت ، في الناس ،في كل قلب أمر به .كل قلب ينبض بالحب و الصفاء ، كل قلب لا يحمل أي كراهية أو أنانية أو انتقام ، كلنا نحب و نشعر بالحب و التسامح . كلنا سنشعر بأننا قلوب متقاربة محبة ليس بها ذرة كراهية .لن يكون هناك ظلم أو قبح أو نفاق أو معاناة أو تكبر أو تعصب أو خيانة ، لن يكون هناك فقر أو قمامة أو جوع أو خصام أو حروب أو دماء أو ارهاب أو طغاة ، كل ما سيكون هناك هو الحب و السلام و العدل و الايثار و النبل و حب الغير و التسامح و الوفاء و الحق و الجمال و الصدق و الايمان و الصفاء و التكافل و الاتحاد ، اتحاد الأرواح ، كل شيء جميل شكلاً و الأهم جوهراً سيكون هناك و كل ما هو قبيح مظهراً أو جوهراً لن يكون هناك.
أنا أحلم أن أذهب الي الجنة و أن يكون معي كل من أحب ، و أن يصفي قلبي هناك و أن أري الجمال الذي خلقه ربي هناك ، جماله الذي لم يفسد بأيدينا كجمال الدنيا . أتمني أن أعيش في الجنة مع كل دائرتي ،أتمني أن أحيا من جديد هناك.

السبت، 18 فبراير 2012

أنا لست كالوناً

(هذا المقال بقلمي لا بقلم الطفلة ).

بلغت صغيرة جداً ما بعد التاسعة بقليل .كنت صغيرة لا تفهم شيئاً، كنت حمقاء سعيدة بشعور الزهو بأني الأكبر في عمري ، و من الجيد أنني لم أبقي عمياء طويلاً و سرعنما أدركت أنني لست محظوظة ، و أنما أظنه نعمة هو أبهي النقم.لم أكن أفهم الكثير و عرفت الكثير ( أو ما ظننته في تلك السن كثيراً ، و ما هو الا أقل القليل) .ليس مهماً كل هذا و لكن المهم هو البذرة التي زرعت داخلي منذ الطفولة و هي بذرة الذل ، بذرة كوني قفلاً.
كانت أمي و أنا ما أزال في التاسعة تشرح لي ما هو غشاء البكارة و ما هي العذرية ، و أذكر كلماتها العادية الجارحة لي . كيف قالت لي ما يقوله الجميع أنني ان خسرت ذلك الغشاء الرقيق لن أتزوج و بين الكلمات كنت أقرأ كلمات أخري . كنت أقرأ بين السطور أنني لن أخسر و حسب فرصتي في الزواج بل ربما حياتي ذاتها أو معناها.
شعرت بالذلة و المهانة داخلي ، شعرت أنني لا أساوي شيئاً ، لم أكن أريد الزواج ؛لأني لم أكن أريد أن أمنح غشاء بكارتي لأحد ، ولأن الأمر (مجرد التفكير فيه) يجرح كرامتي.ان كنت أساوي غشاء بكارة ،ان كانت عذريتي بهذه القدسية فلم أكن أريد أن أمنحها أحد ، حتي و لو بالزواج .تحول غشاء البكارة بالنسبة الي قيمتي و كرامتي .
كنت أتعذب ، كنت خرقاء ، و لكني لم أكن وحدي هكذا ، كل المجتمع هكذا.كل المجتمع يعتبر المرأة جسد و حتي ليس جسداً كاملاً بل غشاء بكارة لا أكثر.لماذا يهيج المسلمون عندما ينتشر قيديو لمسلمة تعاشر مسيحي ؟لأنها غشاء بكارتهم ،لأن غشاء بكارتهم فضه مسيحي .لماذا يغضب الأب من ابنته المغتصبة بدل أن يحن عليها ؟ لأنها مجرد غشاء بكارة و قد فقدته ، -لا يهم كيف - و لكنها فقدته ، فلم يعد لها قيمة .
كنت قد نسيت كل هذا ،و قررت منذ زمن أنني لست غشاء بكارة و أنني ان اخترت ألا أزني ؛فهذا لا علاقة له بالمجتمع أو بنظرته لي و الأهم ليس له علاقة بغشاء بكارتي.كنت قد قررت أني انسان بكل ما فيه ، من مشاعر و روح و وجدان و عقل و قلب و جسد و لست أبداً جسدأً وحسب. كنت قد قررت أن لدي كرامة ، و لست شيكولاتة يأكلها الرجل ان كانت ملفوفة و يرميها ان كانت مفتوحة.قررت أني انسان ، لقد خلقت انساناً و لم أخلق جسد جامد ممتع و مثير. عندما قررت ذلك، أقفلت علي جرحي قلاعاً حصينة تخترق حصانتها بين الحين و الأخر . و لكن اليوم فتح باب القلعة و عادت لي ذكريات اّلامي . و عدت لأواجه حقيقة أنني مهما حاولت و مهما عافرت سأظل أمام المجتمع غشاء بكارة لا أكثر.
اليوم كنا نتحدث في الحصة عن الزنا و مفهومه و هل هو صواب أم خطأ ؟و خطأ لماذا؟ دار جدال في الفصل ، قالت فيه المعلمة ( التي تقول دائماً أنها مدافعة عن حقوق المرأة)أن المرأة تخسر كرامتها ان زنت ، و أن الرجل في أسوأ الأحوال سيقال عنه أنه زير نساء ، حتي في المجتمعات الغربية ، المرأة التي تعاشر رجال كثيرين يقال أنها داعرة أما الرجل فمجرد زير نساء. قلت أن هذا خطأ و أن الرجل الذي يعاشر نساء كثيرات يتحول لكلب لا أكثر عبد لغرائزه. فقالت فتاة أو ربما المعلمة –لا أذكر- أن المرأة تمنح نفسها للرجل ، فقلت أن الرجل يمنح نفسه أيضاً و يتحول لحيوان يبيع نفسه لغرائزه.ذكرت فتاة اّخري أنها قرأت مقالاً يبرر نظرة المجتمع للرجل الزاني علي أنه ماهر في ايقاع النساء و المرأة الزانية علي أنها حقيرة ،بأن الرجل مفتاح و المرأة قفل ؛ المفتاح الذي يفتح كل الكوالين مفتاح رائع بينما القفل الذي يفتح بكل المفاتيح قفل ضعيف.
الاّن و أنا أكتب تذكرت المثال المنتشر علي الفيسبوك بأن المرأة المحجبة كالشيكولاتة المغلفة و السافرة كالشيكولاتة المفتوحة ، و الرجل الطبيعي سيختار الشيكولاتة المغلفة التي ستفتح خصيصاً لأجله.ما كل هذا الامتهان ؟ ما كل هذا الاذلال ؟أنا لست قفلاً يفتحه الرجل ، أنا لست شيكولاتة يأكلها الرجل. أنا انسان .أقسم أني انسان.أقسم أني أحس و أنني مجروحة الاّن في كبريائي و كرامتي اللذين أمتلكهما ؛لأني انسان بقلب و روح ، مثلما بجسد.لماذا لا يعتبر الرجال أقفالاُ تفتحها النساء؟ لماذا النساء هي الأقفال؟ لماذا ليس الرجال حلوي تلتهما النساء ؟ لماذا النساء هن الحلوي التي يختار بينها الرجال حسب التغليف و الطعم ؟
لماذا لا يفكر أحد أن الرجل الذي يدمن الجنس يتحول لحيوان ؟ لماذا يؤثر الناس ذلك الحيوان علي المرأة التي خسرت عذريتها حتي لو اغتصبت؟ هل المرأة ليست سوي غشاء بكارة فعلاً ، فهي بذلك جسد جماد لن يساوي أبداً الرجل حتي و ان كان حيواناً عبداً لغرائزه ؟
أنا لا أريد أن أحيا غشاء بكارة .لا أريد أن أكون شيكولاتة يستلذ أحد بمذاقها. لا أريد أن أكون كالوناً يفتح . أنا انسانة لها حق الحياة . أنا انسانة يحق لها أن تكون وجداناً و قلباً و روحاً . أنا انسانة يحق لها أن تحيا بكرامة و عزة و شرف.كل امرأة انسانة يحق لها هذا . ليست المرأة غشاء بكارة ، ليست المرأة شيكولاتة ، ليست المرأة كالوناً ، انها انسانة.اني انسانة ، و أؤثر الموت علي أن أكون شيئاً أخراً . و حتي لو راّني الجميع كالوناً أو غشاء بكارة أو شيكولاتة ، فلن يغير ذلك شيء في سأظل أؤمن أني انسانة.

الخميس، 16 فبراير 2012

مسابقات مجموعات مدرستي

هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه! سأشترك في مسابقة أخيراً !أنا متحمسة جداً جداً جداًُ ،هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!
أحلام نفذت برنامجها مثلنا و عملت مجموعات ل(العلوم ) و ( الكتابة الصحفية) و (النكات) و (الغناء ) و (التمثيل) و (الرقص)و ( الرسم) و طبعاً اشتركت فيها جميعها، و حسين عرض علي أحلام أن يدمجوا برنامجيهما و يجعلان المسابقات في كل المجالات مسئولية المجموعات ، و أن تقوم كل مدرسة بتحكيم المجال الخاص بملدتها. أخيراً سأشترك بمسابقة ، أنا متحمسة ، متحمسة ، متحمسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سأشترك في مسابقة (الكتابة الصحفية ) و في كل المسابقات الأخري ، و لكني واثقة أني سأفوز في مسابقة (الكتابة الصحفية) و سأكتب موضوعاً يخص زرعتي.ماما تسخر مني و تغيظني و تستخف بي ، و لكنني سأكسب و سأثبت لها أنني ماهرة في الكتابة ، و أنني استطيع أن أفوز في أي مسابقة كتابة ، و أنني استطيع أن أزرع زرعتي بقلمي .
أنا متحمسة جداً كريستين و حسين و أحلام سيكونون في المسابقة أيضاً و هم منافسون ماهرون ، و يحصلون علي درجات نهائية في التعبير مثلي ، و أحياناً كريستين تتفوق علي ؛لأن املاءها أفضل مني بكثير ، بينما أنا أنفعل و أكتب و أندمج فأنسي أن أهتم بخطي و املائي فأفقد درجات كثيرة.و لكن كلما كانت المنافسة أشرس فهذا أفضل ، سأثبت أنني الأفضل بصدق ، أغنية لوفي تقول أنه كلما كان البحر (الحلم ) أبعد ، كانت الجنة ( النتيجة) أحلي.
بطيخة يسخر من صوتي و يقول أنه نشاز و أنني سأطرش الحاضرين ان أشتركت في مسابقة الغناء ، و لكني سأشترك ، لا يهم أن أفوز و لكن المهم أن أشترك، عنداً في بطيخة! مرنا تنوي الاشراك في مسابقة العلوم ، مرنا ستفوز بالمركز الأول أنا متأكدة ، و سنصير نحن الاثنتين الأوائل ، نحن صديقتان مجتهدتان ،هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!
أمير و سامي و بطيخة و أماني سيشتركون في مسابقة (النكات) سأذهب لأحضر المسابقة و أستمع الي نكاتهم ، مؤكد سأموت ضحكاً هذا اليوم!حسين سيشارك مع أماني و أحلام و قيكتور في مسابقة (الرسم) ، رسومات حسين رائعة ، و لكن قيكتور قالت عنه احدي الجدات أن لديه (حس فني و عالٍ أيضاً!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
سنري هل قيكتور لديه حس فني عالٍ و أنا عمياء أم لا ! أماني و أية و بطيخة و أمير و سامي و بطيخة و أنا سنشارك في مسابقة التمثيل ، سنقدم معاً مسرحية كوميدية و سيقدم كل منا دور عليه أن يتقنه و بقدر اتقاته له سيفوز ، و سيتفرج علينا الجميع ( كم أنا متشوقة!) أية و مرنا خجولين و لكنني سأشجعهما .سأقدم دور زوجة بطيخة المفترية التي تضربه في المسرحية ! ( أنا زوجة بطيخة ،لا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
أية ستقدم دور ابنتنا الصغيرة الطيبة اللطيفة التي تعمل مدرسة ( دور يليق جداً بها) و أمير سيقدم دور والد بطيخة و جد مرنا ( أمير جد ! لا استطيع تخيل ذلك!) أماني ستقدم دور أمي و حمت بطيخة المتسلطة ( أنا و أماني علي بطيخة ، يا عيني عليه!) أما سامي فسيقدم دور ابننا الكبير ضابط الشرطة ( سامي ضابط شرطة ، يا نهار أبيض !)
أما مسابقة الرقص فسنقدم فيها عرض جميل جداً ، تعجبني ملابسه ، سأرتدي فرعونة ، و مرنا فلاحة ،و أماني غازية ، بطيخة صياد ( ملابس الصياد تحفة علي بطيخة!) ، و كريستين سترتدي ملاءة لف سوداء ،و قيكتور سيرتدي ملابس نوبية ( شكله مثل بكار تماماً!) و سامي سيرتدي ملابس فلاح ،و أية سترتدي جلباب بدوي ، و حسين سيرتدي ملابس فرعونية .
أنا متشوقة جداً جداً جداً ، لا استطيع الانتظار أسبوعين كاملين حتي عرض (الرقص) و (التمثيل ) و حتي نتيجة كل المسابقات ، أنا متحمسة متحمسة متحمسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!